أنيق صباحي هذا اليوم ..
باستثناء اللحظه التي وغالباً ماتكون أسواء اللحظات في يومي,
باص 60 المتجه إلى إلا أعلم جيد !
وكأي باص “عادي” كل طبقات المجتمع تركبه فقراء ، رجال أعمل، وطلاب بدون بعثة! «أمثالي طبعا
ومن السهل الملاحظة أنهم لا يجلسون في مقاعدهم بشكل سليم!
مابين “سالفة” و قصة بلا مغزى و”كذبة صفراء شاحبة ” !
ف إن حماسهم يجرفهم بكل عفوية فضة إلى الإنتقال إلى المقاعد الخلفية دون صبر منهم أن يتوقف الباص للحظه!
” يتمايلون كما لو فقدو الوعي ، البعض “يشتم بشده كل المارة”و”البعض الآخر يلتزم الهدوء كما لو لم يكن موجوداً..
ذكاء مني لحظتها أن استمع للموسيقى كأي كائن ضجر ذات صباح ..
كُتِب من قِبليْ : نجود
مللت
س أوضب أشيائي وأرحل
بما فيها كل أنفاسي وأنفاسسك ..
Garry ..
هو صديقي ذو الخمسين عاماً .. سائق باص وأب وأيضا صدفه جميله
أحد باصات أمريكا الكبير ألتقيت به
وأثار أهتمامه انني دائما مبتسمه
..
” stop and shop”
هذه أخر محطه يتوقف عندها الباص وهي نفسها التي اادر منها للمنزل
وقبل نزولي ابتسم لي قائلاً
-hi
جاذبته اطراف الحديث .. أخبرني انه دائما مايراني مبتسمه ومتفائله
لم يكن ردي غير ابتسامه حينها
ك أنا دائما خجوله لااعلم لم
..
ف اليوم التالي
وعند اخر محطه قال لي
أصحيحح ان السعوديه لايقدرون النساء ؟”
” اممم”
“لا طبعا .. يعتمد “
وغادرت الباص
ولانني لااعلم ماكنت اقول له بالضبط
لايمكن ان اكذب عليه ولايمكن ان اقول الحقيقه
سؤاله اثار فيني عده اسأله
اصحيح ؟؟
وهذه نظرتهم عنا ؟
ياللبؤسس
nujud
الله يكون بعون كل العاششقين !
و كثثثيرآ مآ آكرهه كوني أُنثى
و كـ أي مُبتعث آخر ..
لاحول لي ولاقوه
nujud
مرت ولاحتى .. سلمت “مرت”
مرت وعن عيني أختفت مرت
ماكأنها في يوم عرفتني ..

ليييش وآنا ويآآك أحححس الوقتَ يجججري !
أنورت أمريـكآآآ .. وإبتسم بـ جيتك كَل شآآرعْ
يَ أجوآء أمريكآآ , أعتقيني شوَيّ
كَكل أرضْ , مآ بهآ ضحكتكك “منفى”
روح دق كل ابواب الحاره .. واسئلهم وش كثر انا احبك ..
تضضضحك , وتضيع فـ ” تفاصيلك ” كل َ علومممي ..
أكتوبرً
موععد السفر , حان طآريــه
يَ الله أجعل أيآمي يسيره